محمد اشرف علوى عاملى
مقدمه 30
علاقة التجريد ( شرح فارسى تجريد الاعتقاد ) ( فارسى )
اللّه لا يوصف بخلقه » « 1 » . 2 - جاء يهودى الى النبى - صلّى اللّه عليه و آله - و سأله عن اشياء . . . هل رأيت ربّك ؟ فقال النبى - صلّى اللّه عليه و آله - : انه لا يرى بالابصار و لا يدرك بالاوهام . قال : فبأى شىء نعلم أنه موجود فقال النبى - صلّى اللّه عليه و آله - : بآياته و إعلام » . « 2 » همين شيوهء پسنديده توسّط امامان معصوم پى گرفته شد ، آن چنان كه حضرت على - عليه السلام - به عنوان يكى از پيشوايان حكمت الهى « 3 » محسوب گرديد ، پارهاى از بيانهاى حكمى آن حضرت عبارتند از : 1 - « الحمد للّه الدال على وجوده بخلقه ، و بمحدث خلقه على ازليته ، و باشتباههم على أن لا نسبة له . لا تستلمه المشاعر و لا تحجبه السواتر ؛ لافتراق الصانع و المصنوع و الحادّ و المحدود و الربّ و المربوب . الاحد بلا تأويل عدد ، و الخالق لا بمعنى حركة و نصب . . . من وصفه فقد حدّه و من حدّه فقد عدّه و من حدّه فقد ابطل ازله » « 4 » . 2 - « ما وحّده من كيّفه ، و لا حقيقته اصاب من مثّله ، و لا اياه عنى من شبّهه ، و لا صمده من اشار اليه و توهّمه ؛ كل معروف بنفسه مصنوع و كل قائم فى سواه معلول ؛ سبق الاوقات كونه و العدم وجوده ، بتشعيره المشاعر عرف أن
--> ( 1 ) . التوحيد / 310 ( 2 ) . ر . ك : ما هو علم الكلام / 102 ( 3 ) . ابن ابى الحديد در شرح نهج البلاغة : ج 6 / 371 خطبه 86 گويد : « اما الحكمة ، البحث فى الامور الالهية ، فلم يكن من فنّ أحد من العرب و لا نقل فى جهاز اكابرهم و اصاغرهم شىء من ذلك اصلا ، و اوّل من خاض فيه من العرب علىّ - عليه السلام - و لهذا تجد المباحث الدقيقة فى التوحيد و العدل مبثوتة عنه فى فرش كلامه و خطبه ، و لا تجد فى كلام احد من الصحابة و التابعين كلمة واحدة من ذلك » ما هو علم الكلام / 103 - 104 ( 4 ) . نهج البلاغه ، خطبه 150